الاعلامية وسام درويش
في قاعة مركز الامام الخميني في بعلبك بحضور النائب علي المقداد قيادات من حزب الله فعاليات اجتماعية دينية رؤساء بلديات ومخاتير .
عرف للاحتفال المسؤول الاعلامي في حزب الله في البقاع مالك ياغي .
النمر .
اكد ان الهدف من المساندة كان من اجل ايقاف الحرب على غزة لاننا كنا ندرك انها حرب ظالمة ففتحت علينا الحرب من كل الاتجاهات ،وكان من اهم مخرجات هذه الحرب ان المجاهدين على الحافة الامامية كتبوا سطورا من التضحية والفداء والعدو لم يستطع ان يستطع ان يدخل او يمكث في اي بلدة ،ففتح المقاومون للعدو كوريدور في بعض القرى من اجل استهدافه .
واضاف لسنا نحن من طلب الملحمة فالعدو هو من طلب وقفها ،والمقاومة وافقت على الطرح بوقف اطلاق النار عملا بتطبق القرار ١٧٠١ وقدمنا التضحيات بسبب وقوفنا بوجه الاميركي والاوروبي وكل من تخلى عن فلسطين وبسبب بقوفنا الى جانب الحق وحفظ القضية .
واكد النمر ان حزب الله هو حزب المستضعفين وبنفس الوقت هو حزب الاقوياء في عالم ظالم مستكبر لا يفهم الا بلغة القوة وقال نحن اقوياء بايماننا وصبرنا ومواقفنا وقرارتنا ،فهذا العالم لايفهم الا لغة القوة ومن اجل ذلك علينا ان نكون مستعدين ،ونحن اليوم في مرحلة اعادة الترتيب والتنظيم وكل شيء متوفر باذن الله وحزب الله حاضر في كل الساحات .
واكد ان حزب الله قد بدأ بورشة عمل استعدادا للانتخابات البلدية ورصيدنا الاول والاخير هو الناس ومن اجل ذلك نعمل لاجلهم ومن اجل خدمتهم ،سنتعاون مع الناس من اجل اختيار نخبة نظيفة الكف تكون جاهزة للخدمة في كل بلدة تحت شعار التوافق بمعايير جيدة ،فيا اهلنا الاعزاء قدموا افضل ما عندكم من نخب جيل الشباب واعطوا الشباب دورا مع سعينا الى ان تكون انتخابات تزكية ،ونؤكد على اتفاقنا مع حركة امل بنفس معيار الانتخابات الماضية ومن تتوفر فيه شروط الخدمة في البلدة يجب ان يؤتى به ،ومن الجيد ان يتفق على بلدية جامعة تفوز بالتزكية في بعلبك تنعكس بفوزها على بلدات وقرى المنطقة .
وراى النمر ان البقاع الغربي مسقط راس الشيخ المقاوم والمجاهد وبمجاهديه كان بوابة الجنوب ،وما زال هذه البوابة الى الجنوب بوابة الكرامة والعزة ويبقى البقاع الغربي الممر الاساس لقتال العدو وسيثبت يوما ان يكون ممرا للمجاهدين على هذه التربة الطيبة التي سيعود اليها المجاهدون قريبا باذن الله .
واختتم الاحتفال بدرع تكريمي لعائلة الشهيد الراحل .